عرب وعالم

ترامب يعلن تعليق الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بشروط اتفاق عاجل وشامل

كتبت | مي الكاشف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا تعليق تنفيذ الضربات العسكرية التي كانت مخططًا لها ضد إيران، مؤكدًا أن القرار يظل مرتبطًا بسرعة التوصل إلى اتفاق يحقق عدداً من الشروط التي وصفتها واشنطن بأنها أساسية.

وأوضح ترامب أن إيران، إلى جانب عدد من دول الشرق الأوسط، طلبت تأجيل أي عمل عسكري بعد التوصل إلى ملامح اتفاق أولي، مشيرًا إلى أن واشنطن وافقت على تعليق الهجوم مؤقتًا، شريطة الإسراع في إبرام اتفاق يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال في أعلى درجات الجاهزية العسكرية، مؤكدًا أن أي تأخير في التوصل إلى اتفاق قد يعيد خيار العمل العسكري إلى الواجهة، لافتًا إلى أن إسرائيل تشارك الولايات المتحدة هذا الموقف.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أيام من تهديده بتوجيه ضربات قوية لإيران، حيث كتب عبر منصة “تروث سوشال” أن القوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ عمليات عسكرية بمستويات من القوة غير المسبوقة، لكنه قرر تعليق الهجوم استجابة لطلبات من إيران ودول أخرى في المنطقة، حفاظًا على فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

وفي السياق ذاته، كانت السفارات الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط قد أصدرت تحذيرات لرعاياها من احتمال حدوث تصعيد مفاجئ، داعيةً المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد لمغادرة المنطقة إذا اقتضت الظروف.

كما نقلت تقارير إعلامية أمريكية عن مسؤولين أن الإدارة الأمريكية كانت تدرس تنفيذ هجوم جديد يهدف إلى زيادة الضغوط على طهران، فيما أشارت تقارير أخرى إلى وجود تنسيق أمريكي إسرائيلي لاستهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني في حال فشل المسار الدبلوماسي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الضغوط العسكرية والاقتصادية دفعت إيران إلى إبداء استعداد أكبر للتفاوض بشأن برنامجها النووي وأمن الممرات المائية، معتبرًا أن الفرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى